-->
البيت السعيد البيت السعيد
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

قصة برميل البارود



ركبت التاكسي ذات يوم متجهاً للمطار، وبينما كان السائق ملتزما بمساره الصحيح، قفزت سيارة من موقف السيارات بشكل مفاجئ أمامنا.
ضغط السائق بقوة على الفرامل، لتنزلق السيارة وتتوقف على مسافة قريبة جداً من الاصطدام بذلك المتهور الذي أدار رأسه نحونا وانطلق بالصراخ، لكن سائق التاكسي ابتسم ولوح له بود.
استغربت فعله جداً وسألته: لماذا فعلت ذلك؟ هذا الرجل كاد يرسلنا للمستشفى برعونته. هنا لقنني السائق درساً، أصبحت أسميه فيما بعد: برميل البارود!
قال: كثير من الناس مثل برميل البارود، يدور في الأنحاء محملاً بما يشعل النار في الأخرين؛ التخلف، الإحباط، الجهل، الغضب، خيبة الأمل.. وعندما تزداد مادة البارود في داخلهم إلى حد يضطرون به للانفجار في الأخرين بسبب الحرارة المتصاعدة عليهم...في بعض الأحيان يحدث أن يفرغوها عليك.
لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فقد تصادف أنك كنت تمر لحظة إفراغها ، فقط ابتسم، لوح لهم، وتمن أن يصبحوا بخير، ثم انطلق في طريقك. احذر أن تأخذ موادهم المتفجرة تلك وتلقيها على أشخاص آخرين في العمل، البيت أو في الطريق .
في النهاية ، الأشخاص الناجحون لا يدعون براميل البارود تستهلك يومهم أو تحرقهم، فالحياة أقصر من أن نضيعها في الشعور بالأسف على أفعال ارتكبناها في لحظة غضب.

عن المدونة

محمد بكر مدونة محاسب مقاولات محترف تهتم بمجال المحاسبه والتنمية البشرية بصفة عامه وتهتم بمجال محاسبه المقاولات بصفة عامه تاسست على يد فريق من شباب المحاسبين لنشر المعرفه وتبادل الخبرات فى عام 2017

0 تعليق على موضوع : قصة برميل البارود

  • اضافة تعليق

  • الأبتساماتأخفاء الأبتسامات

    إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

    إتصل بنا

    اتصل بنا

    تغريداتي علي التويتر

    اتصل بنا

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *

    حمل تطبيقنا

    زوار المدونة

    إحصائيات المدونة

    جميع الحقوق محفوظة لـ

    البيت السعيد

    2017